في مشهد تختلط فيه مشاعر الفرح بالحزن، أحيا الفلسطينيون في مدينة غزة، أول أيام عيد الفطر بأداء صلاة العيد في ساحة السرايا، وسط آثار الحرب التي ما زالت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية. ورغم التراجع النسبي في حدة القصف الإسرائيلي، بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حملت المناسبة
تواجه أسواق قطاع غزة ضغوطاً متزايدة قبيل حلول عيد الفطر، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية وإغلاق المعابر، ما انعكس سلباً على حركة البيع والشراء وأثقل كاهل المواطنين الذين يسعون لتأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل ظروف معيشية صعبة.
خلال تجمع مؤيد لفلسطين في العاصمة البريطانية لندن، ألقى المغني البريطاني بوب فيلان، خطاباً انتقد فيه ما وصفه بالنفوذ الصهيوني في المملكة المتحدة، معتبراً أن السياسات الغربية لعبت دوراً في عدد من الصراعات حول العالم. وتناول فيلان في كلمته موقف الحكومة البريطانية والشرطة من التظاهرات المؤيدة لفلسطين،
بين أكوام الركام والغبار، يبحث متطوعون في غزة عمّا تبقى من ذاكرة مكتوبة نجت من الحرب. فمكتبة المسجد العمري التاريخية، التي كانت تضم آلاف الكتب والمخطوطات النادرة، تعرضت لدمار واسع جراء حرب الإبادة الإسرائيلية ما أفقدها جزءاً كبيراً من مقتنياتها التي تمثل رصيداً مهماً من التراث الثقافي الفلسطيني