وكالة إنفاذ الهجرة.. أداة ترامب لإثارة الرعب في أميركا

29 يناير 2026
+ الخط -


منذ الأيام الأولى لشهر فبراير/ شباط 2025، اعتاد الأميركيون رؤية قوات إنفاذ قوانين الهجرة وعناصر الحرس في الأحياء الفقيرة والملوّنة، وفي المطاعم والمستشفيات وأماكن التسوق والجامعات، وما يُطلق عليه "الملاذات الآمنة" للمهاجرين، وهي مدن ديمقراطية في الغالب، لا تسمح قوانينها بتعاون الشرطة مع قوات إنفاذ قوانين الهجرة، غير أنّ ترامب سلّح الأخيرة بأوامره التنفيذية، إلى جانب القوات الفيدرالية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والحرس الوطني، وقوات الجيش في بعض الحالات، وكان الهدف وفق قوله "تطهير المدن من المهاجرين المجرمين"، لكنّ الحملة امتدت لتشمل مقيمين داخل البلاد بأوراق ثبوتية، ومقيمين غير متورطين في أي جرائم تحت ضغط الإدارة للوصول إلى هدف ترحيل مليون شخص سنوياً.