في كل تظاهرة مؤيدة لفلسطين في شوارع ساو باولو، تظهر امرأة بثوبٍ فلسطينيٍّ مطرزٍ وكوفيةٍ تلتف حول كتفيها. تمشي بثباتٍ يشبه ثبات الأرض التي حملتها بعيداً عنها الحروب، اسمها رويدا باكير، من مخيم اليرموك، المخيم الذي كان يوماً مدينةً نابضة بالحياة قبل أن يتحول إلى أطلال. في سورية، تهدم بيتها تحت القصف،