أخطر ما في الموافقة على الوصاية الأميركية الكاملة على القطاع أنها تعزل غزّة عن فلسطين، وتنهي القضية الفلسطينية؛ فتصير الضفة الغربية والقدس شأناً إسرائيلياً.
بموجب تسوية تعود إلى تأسيس دولة الاحتلال عام 1947، أُعفي الشبّان المنتمون إلى الطائفة الحريدية من الخدمة العسكرية الإلزامية. واليوم هناك من يُطالب بتجنيدهم.
قد يرى بعضهم أن أيَّ تحوّلات في مواقف حركة حماس هو تراجع أو تخلّ عن الهُويَّة الأيديولوجية، مع أنها أجرت تحوّلات في مواقفها وتحالفاتها وخطابها الأيديولوجي.