نصوص

التحديثات الحية
خريستوس كوكيس - القسم الثقافي
خريستوس كوكيس
خريستوس كوكيس Christos Koukis: شاعر وكاتب يوناني من مواليد أثينا عام 1979. عمل في مجلات شعرية وثقافية، وشارك في مشاريع ثقافية عديدة، من بينها "وثائقي أثينا 14" الدولي. تُرجمت قصائده إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية والصربية والرومانية والسلوفينية والإيطالية والتركية ولغات أخرى. من أعماله الشعرية: "ما بعد الجمال" (2011)، و"مفارقة الشمس الكبرى" (2013)، و"يوميات للعشّاق" (الغلاف/ 2014). يعيش ويعمل في أثينا.

يقول جميع أنواع المستثمرين إن العالم صغير على البشرية/ تقول الأغلبيات إن الحقوق لا تكفي الجميع/ يقول كتّاب الخطابات والانتهازيون إن التنوّع يهدد ازدهار الأرقام.

التحديثات الحية
عدنان غريفي
عدنان غريفي
عدنان غريفي شاعر وروائي وقاص ومترجم إيراني وُلد عام 1944 ورحل عام 2023

كانت الحنجرة لا تزال عالقة في حلقه، لكنه كان هادئاً، والحنجرة هادئة أيضاً، ولم يعد عنقه يرتعش. صار جسده الآن بارداً بالكامل، وعيناه استقرتا بهدوء في محجريهما.

التحديثات الحية
نور خليفة
نور خليفة
شاعرة ومقدِّمة برامج إذاعية لبنانيّة مقيمة في بيروت. درست المسرح والعلوم السياسيّة في الجامعة اللبنانيّة، وحائزة على شهادة الماجستير في الإخراج المسرحي. صدرت لها مجموعة شعرية بعنوان "سيرك" (2025).

حين تحطّم قلبي، تابعت جارتي طبختها دون أن تحترق، أكمل الأطفال لعبة الفوتبول في مدخل المبنى، استمرّت السيدة في وضع زيت الاسمرار على جسدها.. وما زالت الشمس مشرقة!

التحديثات الحية

باسم النبريص

باسم النبريص
باسم النبريص
شاعر فلسطيني

اليوم في مساء 7 يناير 2025 ومع 200 ألف شهيد وجريح ومبتور الأطراف، مفقود، أرمل وأرملة، يتيم ومعتَقَل، صار شبحاً بحق وحقيق: شبح في الحرب. شبح في الشوارع.

التحديثات الحية

يوسف القدرة

avata
يوسف القدرة

هذه المدينة ليست مجرّد مكان، إنها فكرة، فكرةٌ لا تموت، كأنها ترفض أن تُمحى، كأنّها تُصرّ على أن تبقى، حتى ولو كان بقاؤها تحدّياً للمنطق.

التحديثات الحية
باسم النبريص - القسم الثقافي
باسم النبريص
شاعر فلسطيني

القُرب حجاب، فاعذراني يا خليلَيّ إلى حين، عسى الله يلهمنا بما يرضيه ويرضيكما في علّييه، فيُرضي بعض محبّيكما من القرّاء، وهم مئات ملايين من الطيبين.

التحديثات الحية
عبد الرحمن الماجدي
عبد الرحمن الماجدي
شاعر وكاتب عراقي مقيم في هولندا.

سأمحو أثرَ المارّةِ، لأستقلَّ طريقي بلا دليلٍ، وأستريحَ بظلِّ غيمةٍ، يدفعها ملاكٌ يتأفّفُ من نوبتهِ، يطاردُ كتلَ الغيمِ، يرصفها سقائفَ تقي فكرةَ الشمس.

التحديثات الحية
مصطفى قصقصي - القسم الثقافي
مصطفى قصقصي
كاتب من فلسطين

لا شيءَ يوحي أنّ الشتاءَ ليس فصلاً وإنّما آلة حادّة يحفر بها القلبُ انتظاراته على الثلج كما يفعل السجناء على جدران زنازينهم، وأنّ البردَ قد يستمرُّ حياةً كاملة.