سما حسن
بسمة خالد أبو معمر
في قلب غزّة، تتحول المرأة من شاهدة على الصراع إلى ركيزة حياة يُبنى عليها المجتمع، حاملةً عبءَ المقاومة اليومية والحفاظ على الوجود وسط الحرب والحصار.
امتزجت ألوان عدد من الأطفال الفلسطينيين بدموعهم خلال افتتاح معرض "ما بين الفقد والحياة" في مركز إيواء فلسطين، وسط غزة، المدينة التي أنهكها الدمار.
انتقدت مقرّرة الأمم المتحدة المعنية بالعنف ضدّ المرأة ريم السالم عدم مبالاة العالم إزاء المجازر الإسرائيلية بحقّ نساء فلسطين وفتياتها ومعاناتهنّ.
على مدى عامَين من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، لم تسلم النساء من فصول هذه الحرب الدامية.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأنّ النساء فيه محرومات، للعام الثاني على التوالي، من الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بسبب مضي إسرائيل في حربها
لم تجد الفتاة الفلسطينية سمية الشريف خياراً لإعالة أسرتها سوى ركوب دراجتها الهوائية، وقطع مسافات طويلة لشراء الشيبس والحلويات وبيعها على بسطة صغيرة.
وسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهراً، تتفاقم معاناة حوامل غزة المحاصرات، لا سيّما أنّهنّ من بين أكثر الفئات هشاشة في النزاعات.
في أحد مفترقات حي الرمال وسط مدينة غزة، تتصاعد أعمدة الدخان من فرن بدائي صغير، تديره الجدة الفلسطينية إلهام السرساوي النازحة من حي الشجاعية