ليلة الـ27 من الشهر الحالي، في أحد فنادق لندن، بدا المشهد وكأنه احتفال ضخم بعالم التلفزيون، إذ تحوّلت المساحات إلى عرض بصري مهيب يروج خدمة إتش بي أو ماكس.
رفع المصور الصحافي نيك أوت، الذي نُسب إليه لأكثر من نصف قرن التقاط الصورة الشهيرة لطفلة عارية أُصيبت بحروق خلال حرب فيتنام، دعوى تشهير جنائية ضد "نتفليكس"
في ديرٍ معزول وسط غابات توسكانا الإيطالية حيث يُفترض أن يسود الصمت والصلاة والتأمل، وجّه رئيس الرهبنة تحذيراً غير مألوف لرهبانه: غرفكم ليست لـ"نتفليكس".