سيكون للمجتمع الفلسطيني الفتيّ والمتداخل في العصر الرقمي كلمة مهمة في حال إجراء الانتخابات، كما رأينا في المغرب مع "جيل زد" المناهض للتيارات السياسة التقليدية
إضافة إلى ما سبق، بدت السلطة لاعبا هامشيا في حرب غزة، خلال العامين الماضيين، وحتى قبل ذلك في الضفة نفسها، وبالمقابل جاء التسونامي السياسي ضد الدولة العبرية.
ينطوي استهداف قطر في سياق استهداف وفد حركة حماس على رسالةٍ تتجاوز الجانب العسكري. إنه ضرب لبنية الوساطة العربية التي شكّلت تقليديا أحد ملامح الدور الخليجي.
يحتاج البيت الفلسطيني ليس إلى إعادة ترتيب وحسب، بل وإعادة بناء أيضا، لأنّ حالة الترهّل والعجز التي يعاني منها الإطار التمثيلي الرئيسي الفلسطيني، باتت مخجلة.
الدعوة التي تشبه استدعاء الميت، فالمجلس الوطني الفلسطيني مُجمّد ومُحنط منذ أكثر من ثلاثين عاما تقريبا، منذ حقبة أوسلو، ولم تتم أيّ انتخابات للمجلس الوطني