يستضيف متحف برادو بمدريد معرض "لوحة المجاعة في مدريد" لخوسيه أباريسيو، حتى 13 سبتمبر 2026 بعد غيابٍ تجاوز 150 عاماً، ضمن قراءة جديدة لسياقها التاريخي والسياسي.
يجمع المعرض المقام حالياً في الدوحة، أعمالاً تفكر في المادة على مسارين مختلفين، بحيث يمكن لشيء بسيط مثل الورق أن يحمل نباتاً، وحجراً، وخطاً، ومدينة من الكلام.
يجمع معرض "الأجساد الحيّة"، المتواصل باللوفر، أكثر من 200 عمل لمايكل أنجلو ورودان في حوار حول الجسد والطاقة واللامكتمل، بين عصر النهضة وبدايات الحداثة.
يستضيف معهد العالم العربي بباريس معرض العبيد في حوض المتوسط بين القرن الـ17 والـ19، حيث يعرض وثائق وأعمالاً فنية تكشف تاريخ الأسر المتبادل بين ضفتي البحر.
يمثّل عمل "النافورة" الذي قدّمه الفنان الفرنسي عام 1917، ويستعاد في معرض يقام حالياً في نيويورك، نقطة تحوّل في الفن الحديث، وأعاد التوجّه نحو الفكرة والسياق.