بعد الهجومَين اللذَين استهدفا مدرستَين في تركيا بالتزامن مع تحريض وتهديدات، لجأت الجهات المعنية إلى تدابير من شأنها توفير أمن المؤسسات التربوية في البلاد.
مرة جديدة وجد لبنانيون من الجنوب ومن الضاحية الجنوبية لبيروت، نزحوا إلى مراكز الإيواء هرباً من القصف الإسرائيلي، أنفسهم بلا خدمات ومساعدات، باستثناء القليل.
أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة الرقة تفعيل مئات المدارس، لكنها أكدت أن مدارس أخرى لا تزال تحتاج إلى ترميم جزئي أو كلي، وأن عشرات المباني مدمّرة.