في الأيام التي تلت سقوط النظام، كان السوريون مسمّرين أمام الشاشات لالتقاط جملة من خبير، أو خبرٍ من ميدان، أو بيان أو تصريح، ليستهدوا إلى ما سيجري وسط ذاك.
أصبحنا أمام وضع يسمح بالقيام بالخطوات المماثِلة لخطوات زمن الانتداب والحماية، ضمن شروط وسياقات أخرى، إلا أنها تماثل الشروط التي وسمت ميلاد الزمن الاستعماري.