لا يقتصر تأثير قرار وزير الأمن الإسرائيلي "بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات بالضفة الغربية من الجيش إلى شرطة الاحتلال" على الأبعاد السياسية والضم، بل
لا تخفي أوساط سياسية في لبنان خشيتها من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً بما يضرب فرص نجاح "اتفاق الإطار" الذي تم التوقيع عليه في 26 يونيو/حزيران الماضي.
ذكرت هيئة البث الرسمية، الأحد، أن تقديرات متزايدة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أن ضابطا برتبة رائد قُتل "بنيران صديقة" خلال المجزرة التي شهدتها بلدة تل.