بطلةُ روايةِ الكاتب المغربي شابّةٌ تلتقي بورخيس في منامها. أمّا الفضاء المركزيّ فيها، فهو المكتبة؛ المكان الذي اعتبره الكاتبُ الأرجنتيني تجسيداً للفردوس.
قوبلت أكبر مكتبة عائمة في العالم (لوغوس هوب) بتفاعل ملموس من القراء وهواة اقتناء الكتب، بعد رسوها في ميناء غرب بورسعيد شمال شرقي مصر، وعلى متنها أكثر من خمسة آلاف عنوان كتاب، وطاقم مكون من 400 متطوع، ينتمون إلى 60 جنسية مختلفة.
قبل 15 عاماً، جاءت فكرة إنتاج كتب مسموعة للناشط المكفوف زياد عمرو، علماً أنّه مرشح في انتخابات المجلس التشريعي المؤجلة، من أجل مساعدة الأشخاص المكفوفين على الحصول على المعلومات وتشجيع القراءة، إلى أن رأت النور فكرة مكتبة "صوت الضاد للكتب الميسرة".