فريد الأطرش

أحمد عمر
أحمد عمر
أحمد عمر
كائن يظنُّ أن أصله طير، من برج الميزان حسب التقديرات وطلاسم الكفّ ووحل الفنجان.. في بكرة الصبا أوعشية الشباب، انتبه إلى أنّ كفة الميزان مثقوبة، وأنّ فريق شطرنج الحكومة "أصحاب فيل"، وأنّ فريق الشعب أعزل، ولم يكن لديه سوى القلم الذي به أقسم" فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا..."
التحديثات الحية

في حوارنا معه، يستحضر الموسيقي المصري حازم شاهين بعض الذكريات من طفولته ويشاركنا ظروف نشأته، متوقفاً عند مراحل مختلفة من مسيرته الفنية.

التحديثات الحية

كما لو أن اسم فريد لم يحدد وحسب، مسار حياة صاحبه، المطرب والمُلحّن والممثل وعازف العود السوري، فريد الأطرش (1910 - 1974)، وإنما شكّل أيضاً ملامح شخصيته. الأمر الذي انعكس على الذات الفنية، وبذات القَدْر، على السيرة الذاتية، من زوايا عديدة.

سينقضي الصيف بعد أيام قليلة، وهو الضيف الذي لا يديم زيارته، ليعود التونسيون إلى نسقهم العادي، غير أنهم سيكونون أمام جبال من الأعباء: عودة مدرسية، وضنك قوتهم اليومي، وقضايا الشأن العام. ثمّة مساجين رأي مرّ الصيف من دون أن ترى عيونهم النور.

التحديثات الحية

منذ فيلمه الأول، "بابا أمين"، وحتى آخر أعماله السينمائية، اعتنى يوسف شاهين (1926 - 2008) بالأغنية والاستعراض، بصورة كفلت لهذا الجانب حضوراً لافتاً في كثير من أفلامه.

التحديثات الحية

تبدو الممثلة شادية (1931 - 2017)، أكثر من جميلة، على إغواء حي، وربما لا يعود ذلك إلى أنوثتها وحسب، بل لهشاشتها، فثمة شيء يُوحي بالضعف لكن ليس بالانكسار، بالبراءة لكن ليس بالسذاجة: براءة النظرات التي تُوحي ولا تقول