تواجه لجنة إدارة غزة عراقيل أمام تسلمها مهامها؛ فإسرائيل تمنع وصول أعضائها إلى القطاع لأنها لا تريد أن تشكّل أي خطوة مؤشراً فعلياً على الانتقال للمرحلة الثانية.
نقلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من مستشفاها الميداني في مدينة خانيونس جنوبي غزة 44 مريضاً وجريحاً ومرافقاً لهم إلى معبر رفح، لتلقّي العلاج في الخارج
تتحول إمدادات الوقود في غزة إلى أداة ضغط تتحكم بإيقاع الحياة اليومية، مع إدخال كميات لا تتجاوز 20% من الاحتياج الفعلي للسكان، ما يفاقم الأزمات بالقطاع.
يعد تلوّث الهواء أحد أبرز المخاطر الصحية في قطاع غزة المحاصر، فهو قاتل بلا صوت في ظل انهيار القطاع الطبي، وسط انتشار الدخان والرماد والبارود وغبار الركام.