يخشى مختصون في تونس استمرار نزيف الكفاءات مع تزايد أعداد المهاجرين من المهنيين وأصحاب الخبرات، والذي يظهر واضحاً في القطاع الهندسي الذي يشهد هجرة الآلاف سنوياً.
ما عاشه سكان مدن مغربية من خوف ورعب، إثر الزلزال المدمر بقوة 7,2 درجات على مقياس ريختر، كان أشبه بكابوس، وهو ما أظهره الحجم الكبير للدمار في مناطق عدة بعد مرور ساعات
نافورات يخرج منها الماء ببلادة، جدار مائي متكرّر إلى ما لا نهاية، ثمّ إلى ما لا نهاية، ثمّ إلى ما لا نهاية برتابة مفرطة، إنه التجسيد الأمثل للسأم الفلسفي العدمي الخالص وللاجدوى المتقنة للوجود، خصوصاً حين يكون الفندق الذي خلفها من فئة خمس نجوم.
تقدم عضو مجلس النواب المصري عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي إيهاب منصور، اليوم الخميس، بسؤال إلى وزير التعليم العالي أيمن عاشور بشأن استمرار أزمة خريجي الكليات والمعاهد الهندسية وعدم استيعاب سوق العمل لهم، بما يثقل كاهل الدولة والأسر ويفاقم البطالة.
سنوات طويلة من المعاناة عاشها الفلسطيني أيمن طبيش في سجون الاحتلال الإسرائيلي وخارجها. إلا أن ذلك لم يمنعه من تحقيق حلمه في إكمال مسيرته التعليمية، وإن تأخر 25 عاماً
يُعتبر خريجو تخصصات الهندسة المعمارية والمدنية أكثر العاطلين عن العمل في قطاع غزة، بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية التي تجعل مشاريع البناء قليلة.
ما الذي يحدّد خياراتنا؟ أيّة مؤثرات تدفعنا في هذا الطريق أو ذاك؟ لماذا يفضّل أحدنا أن يدخل كلية الهندسة فيما يختار آخر كلية الطب مثلاً؟ أي دور تلعبه قراءات الطفولة والصبا والبيئة المحيطة في هذا الأمر؟