لا توجد في هذه المرّة وعود حقيقية أو وهمية لإغراء السعودية وأيّ دولة أخرى بالانضمام إلى اتفاقات تطبيعية؛ فعهد المواربة انتهى وبعد حرب الإبادة في غزّة وفظائعها.
غابت غزّة عن الأخبار، لكن معاناتها لا تزال حاضرة. ودروس التاريخ تعلّمنا أنّه لا أمن ولا استقرار ولا سلام في المنطقة برمّتها من دون أمن واستقرار في فلسطين.
أثار تقديم محام مغربي شكاية أمام رئاسة النيابة العامة ضد عدد من النشطاء، بدعوى "حرق علم دولة إسرائيل" و"معاداة السامية " و"التحريض على اليهود"، انتقادات.
هناك حالة من الرعب والخنوع تسود الموقف، بالرغم من أنّه ومن قبل الهجمة الإسرائيلية الأميركية ضدّ إيران ثبت أن اتّفاقيات "السلام" لا تحمي أيّ دولة عربية.
المقاومة في قطاع غزّة اكتفت بإعلان موقف سياسي وإعلامي داعم ومساند للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولحزب الله اللبناني في ردهما على العدوان الأميركي الصهيوني