"هذا ما جناه عليّ أبي"، لعل سيف الإسلام القذافي جالت بخاطره تلك الكلمات، بينما كان في مواجهته الأخيرة مع قاتليه بالأمس، لكنه بالتأكيد لا يؤمن بالشطر الثاني له.
كشف النائب العام الليبي عن التفاصيل الأولية للتحقيقات المتعلقة باغتيال سيف الإسلام القذافي (54 عاماً)، مؤكداً أن الواقعة نتجت من تعرّض الأخير لأعيرة نارية.
لا تزال الشخصيات المرتبطة بالجرائم الصارخة في ليبيا تتنقل وتظهر متى شاءت، بدون أن تطاولها يد العدالة الدولية التي تمتد حيناً وتنكمش أخرى بحسب مصالح من يحركها.
عاد أبناء الرؤساء الذين اقتلعتهم عاصفة الربيع العربي غير المتوقعة، جمال مبارك وأحمد علي عبد الله صالح وسيف الإسلإم معمر القذافي، إلى واجهة المخيال الشعبي