أغلب الظن أن اتفاق مكّة ابن شرعي لـ"فلسفة" أميركية منسوبة إلى دونالد ترامب، تنصّ على أن في العالم زعيماً أوحد يوزّع الزعامات الإقليمية على "أقوياء" ثانويين.
لنا أن نُسرّ بخيار الرياض وشريكتَيْها، ولنا أن ننتظر هيكلة استحقاقات الاتفاقية وبروتوكولاتها ومأسستها، غير أن الأكثر أهميةً أن حدث توقيعها شحَنَنا بآمالٍ عريضة.