يجمع المهرجان المقام في دمشق بين الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات بمشاركة 55 أديباً من 16 دولة عربية. وتنتمي الأسماء المشاركة إلى الشعر العمودي أو النبطي.
من التحقيق والدراسة إلى التعليم والتجديد، وصَل الباحث السوري مازن المبارك اللغة العربية بتاريخها وبأسئلتها المعاصرة، خلال أكثر من سبعة عقود قضاها في خدمة التراث