لا يكون المخرج الحقيقي بقبول المعادلة الأميركية–الإسرائيلية المفروضة، بل بكسر منطقها من الأساس: الأمن المستدام ليس منتجاً للإملاءات، بل ثمرة طبيعية للعدالة.
قد تعبّر الدعوة إلى الإصلاح وإجراء الانتخابات عن رغبة تجديد الشرعية وتحديث النظام السياسي، لكنها تقف أمام واقع الاحتلال وغياب إطار دستوري يحمي حقوق المواطنين.
هددت وزيرة "الاستيطان والمهام القومية"، العضو المراقب في المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أوريت ستروك، باستئناف حرب الإبادة على غزة.