تحوّل طريق إدلب - أريحا إلى أحد أخطر طرق الشمال السوري، جراء سنوات الحرب والإهمال، مهدداً حياة السائقين والركاب مع ارتفاع الحوادث المرورية وانعدام البدائل.
حذّرت منظمة "هانديكاب إنترناشونال" من أنّ 15 مليون سوري، أي ثلثي السكان، معرّضون لما بين 100 ألف و300 ألف من الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في كلّ البلاد
بعد سنوات من الحرب التي طاولت مدينة سراقب في ريف إدلب شمال غربي سورية، بدأ عدد من أهلها بالعودة إلى مدينتهم التي طاولها الخراب الناجم عن المواجهات العسكرية.