بعد أيام مضطربة في الأسواق العالمية، وجدت وول ستريت لنفسها متنفساً، فيما قلبت بيتكوين الطاولة مجدداً الثلاثاء، بعد هبوط عنيف أربك المتعاملين.
قد ينخفض سعر بيتكوين إلى 65 ألف دولار أو أقل، ما قد يسبب مشاكل للعملات المشفرة الأخرى، هذا ما تشير إليه تحليلات موقع "كوين ديسك" المتخصص
تراجعت عملة بيتكوين مجدداً إلى نحو 86 ألف دولار اليوم الاثنين، مواصلة خسائرها بعد أكبر انخفاض شهري منذ عام 2021، وسط تجدد العزوف عن المخاطرة.
وقع عشرات آلاف الشباب العربي في فخ العملات الرقمية التي تعرضت قيمتها لانهيارات كبيرة إلى مستويات دون 90 ألف دولار بعد أن تجاوزت 126 ألفاً.
في ظل غياب ترخيص قانوني للعملات الرقمية، تظل خسائر المصريين غير مرصودة رسمياً، ما يفسر لهجة التحذير المتكررة من البنك المركزي المصري والجهات الرقابية.
تعد دول الخليج الأكثر إقبالاً على الاستثمار في العملات الرقمية عربياً، ولا سيما من فئة الشباب، الأمر الذي جعل مستثمريها يدفعون الثمن الأكبر لانهيارها.
يُعد اليمن من البلدان التي ازداد فيها الاهتمام الشعبي بالتداول الرقمي بين الشباب، رغم غياب الإطار التشريعي الواضح، ما يطرح تحديات ومخاطر أمام المستخدمين.
لا تظهر آثار الهبوط القياسي في عملة بيتكوين في سوق العملات الرقمية في تونس بسبب القيود القانونية التي تفرضها السلطات النقدية على هذه التعاملات.