عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
إلى أين يذهب الفلسطينيون دفاعاً عن حقهم أمام يجري في غزة والضفة والداخل؟ أميركا تطلق يد إسرائيل وقادتها، وهم يتسابقون على السلطة بالتتنافس على من يقتل أكثر؟
أيّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خطة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لتهويد الجليل والنقب بنموذج "المزارع الاستيطانية" الموصوفة بـ"ثورة الاستيطان".
رغم أوضاع الفلسطينيين الكارثية في الضفة الغربية، المتروكين لوحدهم في مواجهة آلة القمع والقهر الإسرائيلية، إلا أنهم صامدون على أرضهم ولن يذهبوا إلى أي مكان
تمثّل فكرة الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين طرحا جديدا، إذ تعود جذورها إلى تسعينيات القرن المنصرم مع توقيع اتفاقيات أوسلو، حين بدأ إنشاء فصل سياسي وإدراي
تتعمد إسرائيل طرد دولة تلو الأخرى من الدول المشاركة في مركز الدعم الدولي لغزة في كريات غات، شمال شرقي القطاع، أو باسمه السابق "مركز التنسيق المدني-العسكري".
مشروع الاستيطان الجديد سيستوعب إسرائيليين موجودين في الداخل وآخرين سيأتون بهم من الخارج. يخططون اليوم لاستكمال استقدام "يهود" الهند وفي مقدمتهم "بني منشيه".