أقدمت الممثلة السورية سلاف فواخرجي على الدفاع عن صحافية لبنانية أهانت بعض السوريين الذين يعملون في لبنان. وهؤلاء يتعرّضون لضغوط نفسية كبيرة في ظل دعواتٍ تتزايد، تصدر هنا أو هناك، لترحيلهم، ما أثار أسئلة عن أسباب دفاع فواخرجي هذا ودوافعه.
من النادر، في أيامنا هذه، أن نسمع عن اهتمام شركة إنتاج بتحويل روايةٍ حاصلةٍ على أرفع الجوائز إلى عمل درامي جادّ وملتزم وعميق، مساهمة منها في الخروج بالنص الروائي أو القصصي المتميّز من دائرة النخبوية الضيقة وتعميمه على جمهور المشاهدين.
يدخل معظم الممثلين السوريين عالم الدراما التجارية، والسبب الوحيد هو أجر الممثل في المسلسلات المُعربة، إذ يزيد عن أجره في دمشق، أو حتى عمّا تقدمه شركات إنتاج الدراما المشتركة في بيروت.
يبدو أن التغيير في الدراما السورية التي خرجت إلى فضاء العالم العربي، يعمل ضد صنّاع هذه الدراما، وتحديداً الكتّاب الذين لم يدفعوا الثمن في سورية قبيل فترة الحرب، لكنهم يدفعونه مضاعفاً بعد أن هاجر بعضهم، وتحول آخرون إلى آلة كاتبة
انطلق على منصة شاهد عرض مسلسل "الثمن"، المأخوذ عن العمل التركي "ويبقى الحب" (2006)، وهو رابع الأعمال العربية المقتبسة من الأعمال الدرامية التركية التي تقدمها MBC
نُشر، قبل أيام، أن الممثل السوري باسل خياط سيتقاضى مليون دولار عن أجره في مسلسل عربي معرب عن التركية، يجري الإعداد له حالياً. الخبر، بحسب مصدر في شركات الإنتاج العاملة على الخط التركي، مبالغ فيه.
لا استراحة صيفية لعدسات المصورين والمخرجين في الدراما العربية. هكذا يبدو المشهد اليوم، مع ارتفاع نسبة الإنتاجات الخاصة بالمنصّات، التي تُعرض على مدار أشهر السنة.
يومًا بعد يوم تتغير معادلات الدراما العربية التي تشهد تحولات جذرية أقرب إلى الانقلاب. إذْ وسعت هذه الدراما من آفاق عملها لتصل اليوم إلى تركيا، وتتخذ من إسطنبول قاعدة أساسية للإنتاج العربي.