أدت تحركات ترامب التجارية، وضغطه على لخفض أسعار الفائدة رغم مخاوف التضخم، إلى زعزعة ثقة المستثمرين في هيمنة الدولار والتوجه نحو الأصول المقومة باليورو.
مثل ما كان متوقعاً، أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة عند 2% دون أن يقدم أي مؤشرات حول خطوته التالية، بينما يستعد لإطلاق اليورو الرقمي التجريبي.