موجز الأخبار
مروان قبلان
كاتب وباحث سوري
أسامة عثمان
تستعد الولايات المتحدة لإحياء أداة قانونية تعود إلى حروب القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، في محاولة لتسهيل مصادرة ناقلات النفط الإيراني وبيع حمولاتها.
لم تعد حرب إدارة ترامب الأميركية على اقتصاد إيران ونظامها السياسي تدور حول إسقاط أهداف عسكرية أو تعطيل منشآت نووية فحسب.
تسعى واشنطن إلى عزل إيران اقتصادياً عبر عقوبات ثانوية تستهدف شركاءها التجاريين، لكن الجغرافيا وممرات النقل البديلة تجعل إحكام الحصار الاقتصادي مهمة معقدة.
ذكرت مصادر أن عروض النفط الإيراني الموجهة إلى المشترين الصينيين انخفضت هذا الأسبوع، بينما ارتفعت أسعارها، بعدما أدى الحصار الأميركي إلى تقليص الشحنات.
لم تعد الحرب الاقتصادية على إيران مجرّد إعادة تدوير للعقوبات القديمة، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتقال إلى ما وصفه بعزلة غير مسبوقة.
يهدد ترامب بخنق الاقتصاد الإيراني عبر العقوبات والحصار، غير أن تكيف طهران مع الضغوط وصعوبة تأمين تعاون دولي يحدان من فاعلية أسلحته.
قالت وزارة النفط الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن البلاد تعتزم استعادة نحو 95 مليون متر مكعب من طاقة إنتاج الغاز يومياً بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل.
تبدو محطات النفط الإيرانية شبه خالية من الحركة هذا الشهر، في مؤشر على اتساع تأثير الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة للضغط على طهران.