غادرت نساء معيلات في سورية حياة المخيّمات المزدحمة والخيام البالية خلفهنّ، وعُدن إلى قراهنّ المدمّرة ليبدأن حياتهنّ من الصفر، بعد أن أصبحن في مواجهة الفقر.
قد يقول البعض: إن مدونتي اليوم غارقة في الترف البروتوكولي، وقد يقول آخرون: ثمة بشر لا يجدون من يدفنهم ولو في قبور جماعية، وثمة موتى مفقودون وأحياء مجهولو المكان
تتحدث الدبلوماسية الأميركية سفيرة شؤون المرأة العالمية بالإنابة، كاترينا فوتوفات، لـ "العربي الجديد" عن مسار تحقيق الأمن الاقتصادي للمرأة، والتحديات التي تواجه النساء العربيات.
ما تعيشه السوريّات الناجيات من الزلزال المزدوج المدمّر يذكرهن بمآسي الحرب، وقد يكون أسوأ. أفقدهن الزلزال عائلاتهن وأزواجهن، وبتن مجبرات على مواجهة الحياة ورعاية أطفالهن وحدهن
تشكو المزارعة اليمنية حليمة حسن، من عدم حصول أطفالها الستة على الطعام الكافي في معظم الأوقات، مع عجزها عن تأمين متطلبات المعيشة عبر عملها في زراعة الأرض التي تركها زوجها بعد مقتله في السنة الأولى من الحرب الدائرة في البلاد منذ مارس/آذار 2015