أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
لم يعد ممكناً الحديث عن دولة مركزية بالمعنى التقليدي، بل عن بنية سياسية مجزّأة تعمل تحت سقف جغرافي واحد، يتحوّل فيها العنف من حالة استثنائية إلى نمط مستدام.
خذلنا النصر مرّتين، مرّة بسبب خطف البلد والتضييق الصارم على الحرّيات الفردية وتغييب حقوق السوريين في الأمان والكرامة، ومرة بسبب خذلان الأصدقاء وشركاء الدرب.
ما قاله أسعد الشيباني في مؤتمر ميونيخ ليس غير صحيح فقط، بل فيه أيضاً تسترّ متعمّد على وقائع قتل وخطف وإتلاف ممتلكات، تحصل على نحو متواتر ضد أبناء الأقليات.