يضع المقترح الإيطالي بإنشاء مراكز خارج أراضي الاتحاد الأوروبي لإعادة المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم، تحديات أمام تونس، التي ترفض أن تكون منطقة توطين.
أنقذ خفر السواحل الفرنسي بمشاركة سفن بريطانية 157 شخصاً على الأقل من قارب مهاجرين اشتعلت فيه النيران في بحر المانش، فيما أنقذت إسبانيا مهاجرَين في المتوسط.
فقدت مراهقة مغربية شقيقها بعدما قضى غرقاً فيما تواصل البحث عن والدتها، بعد أيامٍ من موجة العبور الجماعي إلى سبتة، حيث يواجه أكثر من 800 قاصر واقعاً قاسياً.
ليست هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها الهجرة لأغراض سياسية. ففي أغسطس/ آب من عام 2021، شجعت بيلاروسيا عبور مئات المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط إلى بولندا.