للتغطية على مخططاتها المعدة مسبقا، دأبت دولة الاحتلال على ادّعاء أن الضفة الغربية تستعد لتنفيذ 7 أكتوبر خاص بها، وأنها على وشك الانفجار واندلاع انتفاضة جديدة.
إسرائيل تريد إنهاء أي نموذج مقاوم قادر على تحدي سيطرتها، وتحويل القطاع إلى منطقة تخضع لترتيبات أمنية صارمة، حتى لو تغيرت الجهة التي تدير شؤون السكان اليومية
هنا لا بدّ من التأكيد بدايةً أن استسلام المعتدَى عليه لم ولن يقود في أي ظرف ومكان إلى السلام، لأن مفهوم السلام ذاته لا يعبر عن وقف الأعمال العسكرية فقط
لم يكن السابع من أكتوبر انفجاراً عفوياً، بحسب الكتاب الذي صدرت ترجمته العربية حديثاً، ولا ردّة فعل على حصار طويل، بل مقاومة حتمية لمشروع استعماري استيطاني.