تأييد إعادة تفعيل مجلس الشعب لا يتعارض مع القول إنّ التحدّي الحقيقي يقع في مكان آخر، فالمؤشّرات الحالية توحي بأنّ النقاش العام يُستنزَف في سجالات جانبية.
تتجه أنظار غالبية السوريين إلى مجلس الشعب الجديد، ليس فقط للتأكد مما إذا كان سيشهد نقاشات صاخبة كما هو الحال في الدول الديمقراطية، أم سيخيّب آمالهم ويكون
اعتصام سوريين أمام مبنى البرلمان، واعتراضات سوريين آخرين، ليست بالضرورة ضدّ السلطة، فهي مطالب إصلاحية، تريد تصويب السلطة، وقد تتفق مع انتقادات دولية وأممية.
يعني الأمن المعنوي شعور الإنسان بالحرّية الشخصية في حيّزه المكاني وفي رأيه ومواقفه ولو كانت معارضة، ولا ينتقص من هذه الحرّية أيّ شيء، ما دامت تعتمد وسائل سلمية.