لا يستهدف المشروع الإسرائيلي سورية ولبنان وفلسطين فحسب، بل المنطقة كلّها، وأيّ جهد لتثبيت الاستقرار في سورية وامتداداً في لبنان، يصبّ في حماية المنطقة كلها.
تبدو مجريات الأحداث السورية اليوم سهلةً ويسيرةَ التفنيد سياسياً برواية مشاعة: بسط هيمنة الدولة وحصر السلاح بيدها، لكن هل تبسط الدولة هيمنتها بالقوة العسكرية؟
مطالب المعترضين وادّعاءات المؤيّدين للعملية الانتخابية مبالغ فيها، ولا ترى حجم الكارثة التي تعيشها سورية، حيث البلد مدمّر والأولوية لوضع خطّة بناء من الصفر.