طبيب وكاتب سوري من مواليد 1963. قضى 16 عامًا متّصلة في السجون السوريّة. صدر له كتاب "دنيا الدين الإسلامي الأوّلَ" (دراسة) و"ماذا وراء هذه الجدران" (رواية)، وله مساهمات في الترجمة عن الإنكليزيّة.
إن مجتمعاً جريحاً كالمجتمع السوري، لا يمكن أن يتعامل مع "الإنفلونسر" المحرّض بوصفه فاعلاً محايداً، بل شريكا في جريمة رمزية تمهّد الطريق لجرائم مادّية لاحقة.
تلوح اليوم أمام الكرد السوريين فرصةٌ حقيقيةٌ لإنصاف تاريخي لحقوقهم الفردية والجمعية، المدنية والقومية، للانتقال من الدفاع عن الوجود إلى موقع الشراكة الكاملة.
يتطلّب الانتقال من "التنوّع الفوضوي" إلى التنوّع المنظَّم بناء عقد اجتماعي جديد، يقوم على المواطنة المتساوية، وسيادة القانون، والاعتراف بالخصوصيات الثقافية.
التسوية التي لا تفضح آليات الكسي غير المشروع تبقى قاصرةً عن تفكيك منظومة الفساد، وتتحوّل إلى إعادة دمج صامتة لما تبقّى من ثروات نشأت أصلًا خارج أيّ إطار مشروع.
من المتعذر معرفة مصير خرّيجي الجامعات السورية بفعل النتائج الكارثية التي تركتها الحرب الأهلية منذ عام 2011، إذ تفكك المجتمع السوري، وهجر نحو نصف السكان.