يكشف المؤشر العربي 2024/ 2025، الذي أعلن عنه أمس في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في الدوحة عن تحوّل لافت في علاقة المجتمعات العربية بالفضاء الرقمي
أبرز ما تحتاجه سورية أن يتعامل أهلوها، وأنصار ثورتها ومحبّوها، مع واقعها الراهن بمقادير من الإيجابية، بتفاؤلٍ، بتشجيع كل مبادرةٍ حسنة، بدفع كل خطوةٍ متقدّمةٍ.
قال 80% من السوريين إن وسائل التواصل الاجتماعي باتت المنصة الأبرز لانتشار الأخبار الملفقة والكاذبة. ظهرت هذه النسبة في النتائج الرئيسة والأولية لاستطلاع.
لأول مرّة، تحضُر سورية ضمن أضخم مشروع مسحيٍّ في العالم العربي، مشهودٌ بمهنيَّته العالية، وهو المؤشّر العربي 2025، الصَّادر أخيراً عن المركز العربي للدراسات
بعد سنوات من الألم، يطلّ الأمل من جديد في وجوه السوريين. أكثر من نصف المستجيبين يؤكّدون أن سورية تسير في الاتجاه الصحيح، وأن صفحة الماضي المظلم بدأت تُطوى