لا يكتفي "كتاب الغرفة" لعقل العويط بكونه كتاب سيرة، بل ينصرف عنها إلى سرود النثر المفتوح على السؤال الثقافي العام، والشأن اللغوي عند أهل الأدب وكتّابه.
جسّد الناقد العراقي مالك المطلبي، الذي رحل أمس، مساراً فكرياً متجاوزاً للتقليد، جمع فيه بين الأدب واللسانيات والبنيوية، وأسهم في ربط الأكاديميا بالثقافة.
كاتب وشاعر وقاص وصحافي مغربي.. من مؤلفاته: ضد الجميع، السفرة الثامنة (قصص) ريش وأثقال (قصص)، تشبه رسوم الأطفال (قصص)، جزيرة زرقاء (قصص)، نديم الأقفال (شعر)، بيت العاصفة (شعر).يكتب في الشؤون الثقافية لصحيفة الاتحاد الاشتراكي اليومية.. ويرفع شعار "لا تهتم كثيرا بالاقتفاء، اخترع صوتك الخاص"
التعدّد في الاهتمامات يمنح تجربة الباحث المغربي عبد الغني أبو العزم الذي رحل قبل أيام، قيمة خاصة، لأنّ الانتقال من الرواية إلى المعجم، لا يجري عبر قطيعة معرفية.