غيّب الموت، صباح اليوم السبت، الشاعرَ العُماني زاهر الغافري عن 68 عاماً، في مدينة مالمو السويدية، تاركاً أكثر من 12 مجموعة شعرية تُرجم بعضها إلى لغات أجنبية.
يقول سنحمي سفح الزمن/ سنلوّن مجراه/ حيث تصيرُ المُخَيّلَةُ طقساً جامحاً/ أقفلوا الشارع لكَ واحتفلوا/ تحلّقوا حولك بأجسادِهم كانت المناديل من لون واحد وصوت.
تقف هذه الزاوية مع شاعر عربي في علاقته مع قارئه وخصوصيات صنعته، لا سيما واقع نشر الشعر العربي المعاصر ومقروئيته. هنا وقفة مع الشاعر الجزائري خالد بن صالح.
بين الأمكنة التي أعرف/ لا أدري أيّها يناسبني/ فالمكان مراوغة دائمة/ يبني حولي طحالب الاغتراب/ أهرول كي أحضن نفسي هناك/ لا أصل/ أشرب من عين السراب جرعة ارتباكي.
تقف هذه الزاوية مع كاتب من العالم في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع القارئ العربي. هنا وقفة مع مينوتّي ليرّو.