وظف الخراط ثقافته العربية والغربية في ابتكار لغة مختلفة. وكشف التقييم النقدي المبكر لتجربته أن صعوبة كتابته لم تكن عجزاً عن التواصل، بل وعي بوظيفتها العميقة.
يستكشف كتاب برتراند راسل "السلطة: تحليل اجتماعي" (1938)، السلطة وعلاقاتها بالفرد والمجتمع، صدرت نسخته العربية الجديدة (دار التكوين)، بترجمة باسل المسالمة.
لا تقول الرواية تاريخاً، بل تلك الأحداث التي امتنع التاريخ عن قولها، إما بسبب المنهج، أو بسبب الموقف الأيديولوجي، أو بسبب اعتبار البشر أرقاماً تستخدم، ثم تنسى.