في قطاع غزة المنكوب، بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، تبدو الحياة العائلية معلّقة. فالاحتلال لم يوفر أيّاً من عناصر الوجود، بما في ذلك البنية الاجتماعية.
اخترع الفلسطينيون لغة صامتة على طرقاتهم المليئة بالحواجز الأمنية، معجماً من الإشارات والحركات والرموز، يُحوِّل كل ومضة ضوء من مركبة قادمة إلى رسالة نجاة