تهدد ظاهرة "إل نينيو" المحاصيل والأسعار في وقت تتعطل فيه صادرات الحبوب والممرات البحرية، ما ينذر بصدمة غذائية تضرب الدول الأكثر اعتماداً على الاستيراد.
سجل التضخم السنوي في مصر 13% خلال يوليو/تموز الماضي، بينما تراجعت أسعار الغذاء شهريا، في مقابل قفزات سنوية بالسكن والتعليم والنقل زادت الضغوط على الأسر.
ارتفعت أسعار الغذاء العالمية ارتفاعًا طفيفًا في تموز/يوليو، لتبلغ أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط تصاعد المخاوف مجددًا بشأن طرق تصدير الحبوب.
أربع صدمات تضرب أسواق الغذاء العالمية، تشمل الحروب وتعطل صادرات الحبوب والجفاف وتراجع الزراعة، ما ينذر بارتفاع الأسعار واتساع الجوع والفقر حتى عام 2027.
يتجه العالم نحو موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، في وقت تتضافر فيه تداعيات الحرب مع التقلبات المناخية لتهديد استقرار الإمدادات الغذائية عالمياً.