الغاز المصري

عشرات الأسئلة طرحت مع إعلان وزير الطاقة الإسرائيلي أن وزارته لن تصادق في الوقت الراهن على إتفاقية إمداد دولة الاحتلال القاهرة بالغاز حتى العام 2040.

ألغى وزير الطاقة الأميركي كريس رايت زيارته المقررة إلى إسرائيل، والتي كانت ستستمر ستة أيام، وذلك عقب رفض نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين المصادقة على اتفاق ضخم.

تسعى شركة شيفرون الأميركية إلى تكثيف إمدادات الغاز الطبيعي لمصر التي تواجه قيوداً إسرائيلية وطلباً متزايداً ووصِف بـ"الذي لا يشبع".

ربما نكون أمام مسرحية متكاملة الأركان أبطالها الطرفان، وربما مدخل لتصوير صفقة الغاز الجديدة على أنها هدف يصب في مصلحة الأمن القومي لمصر وليس العكس.

فيما كانت مصر تستعد لإنشاء خط أنابيب جديد، كانت مصادر إعلامية عبرية تنشر في المقابل تسريبات حول نية تل أبيب تأجيل تنفيذ اتفاق الغاز الأخير.

التزمت القاهرة الصمت حيال ما نشرته "يسرائيل هيوم" بشأن توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتأجيل تنفيذ اتفاق الغاز مع مصر.

بإبرام صفقة الـ 35 مليار دولار الأخيرة، يدخل الغاز الإسرائيلي بيوت المصريين بلا استئذان أو خجل ولسنوات طويلة تمتد إلى عام 2040.

الغاز الذي ستستورده مصر من دولة الاحتلال هو غاز فلسطيني يتم استخراجه من حقول تقع قبالة سواحل غزة، ونهبته إسرائيل وسطت عليه بقوة السلاح.