لا يكتفي المستشار أحمد زيدان بليِّ عنق التاريخ، ولا يضع العربة أمام الحصان مُؤجِِّلاً الديمقراطية لمصلحة السيادة، بل يضع العربة السورية من دون حصان أساساً.
قد يبدو الرهان على أميركا، والتفاهم مع إسرائيل، رابحاً في المدى المنظور لكن هذه الاستراتيجية، ومهما بدت واقعيةً، قد تترك بصمتها على سلطة الشرع في الداخل.