يمكن ملاحظة مدى اهتمام واشنطن بسورية من خلال الموارد الدبلوماسية التي تخصّصها، سواء بتعيين مبعوث خاص، أو لقاءات رئاسية عديدة، أو النقاش الداخلي بشأن سورية.
تلغي المجازر الأهلية فكرة الوطن تماما، فالقاتل ليس غريبا، هو الجار وابن المدينة وزميل العمل ورفيق الحلم، هو من يتشارك مع ضحيته اللغة والثقافة والعادات...
المفكر عزمي بشارة الذي يزاوج بين الفكر والممارسة، بين التنظير والفاعليّة، بين المعرفة والميدان، يُحدِث تأثيراً لا بد من تطويقه، ولهذا ترى فيه إسرائيل "خطرا"