تتناول المطالعة الأبعاد القانونية للهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران، وتناقش انتهاكاته لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، وتصنّفه جريمة حرب.
لا تُفْهَم المعارضة الإسلامية للحرب على إيران في المجال الشرعي الذي تعمل فيه، إلا معارضة صريحة للموقف المغربي الرسمي الذي جاء في مصلحة الحرب على إيران.
فيما يعلن الصهاينة أنهم يريدون فرض السيادة على الشرق الأوسط كله، وأن إخراج إيران من التاريخ يمثل الخطوة الأولى على هذا الطريق، يرد إبراهيم عيسى بأن هذه أوهام.
إيران بلد أصيل ونظامه الحالي مستهدف، ليس لأنه نظام مستبد، وإنما لأنها الدولة الوحيدة التي تستطيع أن تكون رادعًا وأن تحقّق نوعا من التوارن في مواجهة إسرائيل.
وقع ترامب في الفخ حين لم يدرك أن إسقاط النظام الإيراني عبر تدخل عسكري خارجي مهمّة شديدة التعقيد، وأن الحرب على إيران قد تدفع المنطقة كلّها إلى مصير مجهول.
في الموقف من حرب أميركا ضد طهران تظهر رغبة رسمية تونسية في الاصطفاف ضمن السياق الرسمي العربي والدولي، وتجنّب ما يمكن فهمه على أنه اصطفاف إلى جانب إيران.
لا تتوقّف حدود "المجال الحيوي الإسرائيلي" عند "إسرائيل التوراتية"، ولا عند مفهوم "الشرق الأوسط الجديد"، بل تبقى غامضةً ومرنةً كما هي حدود إسرائيل الحالية.
العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران هو فعل إجرامي ثابت بكل المعايير القانونية والأخلاقية والإنسانية، والرد الإيراني عليه هو حق أكثر ثبوتاً بالمعايير ذاتها.