لقد صُوِّر الشرق في المخيال الصهيوني باعتباره فضاءً للتخلّف والخطر، وكان على اليهود العرب أن يتخلّوا عن لغتهم وثقافتهم ليحصلوا على هوية إسرائيلية مقبولة
تتمثّل وصمة العار الأكبر في جبين الإنسانية في الرضوخ للسردية التي تُعلي من إنسانية جثث الإسرائيليين، وتتناسى أن ثمَّة أكثر من عشرة آلاف فلسطيني تحت الأنقاض.
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمته أمام الكنيست بعدد من المسؤولين في إدارته وصهره، وكان لافتاً توجيهه تحية خاصة إلى سيدة الأعمال ميريام أديلسون