وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
أصبحت الصحافة الورقية في ليبيا مهددة بالاندثار، بعدما كانت تتمتع بمكانة مهمة لدى القرّاء، إذ تتراجع شيئاً فشيئاً أمام الصحافة الإلكترونية، وتمر بأزمة قد تصير معها جزءاً من الذكريات.
ليس الكاتب قلم حبر لا لون ولا طعم له، ولا هو حيادي بالضرورة الموضوعية إزاء ما يدور في محيطه، إن لم نقل إنه منحاز لرؤيته، أمين على فكرته، محارب في الدفاع عن وجهة نظره، التي قد تروق لهذا وقد تستمطر شآبيب الغضب من لدن ذاك.
تساؤلات عدّة تطرحها مقارنات مختلفة بين ماضي الصحافة وراهن المواقع الإلكترونية، وبين المهنية والحِرفية قديماً والآن في المواقع نفسها، كما في ما تبقى من صحفٍ عربية مطبوعة.
أعلنت الحكومة الجزائرية توجهها نحو توفير دعم للصحافة الإلكترونية، وقرب إصدار قانون إعلام جديد وقانون للإذاعة والتلفزيون، لتسوية وضعية عشرات القنوات المحلية التي تعمل في ظل وضع غير قارّ من الناحية القانونية.
تعيش الصحف الورقية فترة عصيبة منذ سنوات، في أنحاء العالم، وهي أزمة ليست خافية على أحد. فموت صحيفة ليس بالأمر الهين، إذ غالباً ما يتبعه مشهد مهيب، يشارك فيه مشيعون من قرائها والمهتمين بمهنة الصحافة والمثقفين عامة.
مشكلة الإعلام في الجزائر سياسيّة، قبل أن تكون إعلاميّة بحتة، فلأيّ إعلام في أيّ دولة سياسته وإطاره المرجعي. وعلى النّظام الجزائري إدراك أن وسائل الإعلام الجزائرية سطّر إطارَها المرجعي نظام سياسي فاشل أفرغها من كلّ القيم والمبادئز