الرسالة التي يعكسها هذا التشكيل االوزاري رسالة سلبية بالتأكيد، تكمن في تجاهل الرأي العام، واستمرار السياسات ذاتها التي كانت (ولا تزال) محلّ انتقاد شعبي.
تحوّل الكنيست الإسرائيلي إلى أداة لتعزيز رؤية السلطة التنفيذية، بدل أن يكون ساحة توازن بين قيم متنافسة، مفتقدا إلى تقاليد كان من شأنها أن تصون هذه الكينونة.
دعم الجيش اللبناني وبناء قدراته لضبط الحدود اللبنانية البرية كما البحرية، بات مطلباً دوليّاً لتقديم المساعدات للدولة اللبنانية، ما يضع حزب الله في موقف صعب.
الرئيس السوري أحمد الشرع محقٌّ، فما حصل إنجاز لم يسبق إليه أحد. فرغم التحدّيات، تمكّنت الإدارة الجديدة من "حرق" كل المراحل في سعيها إلى الإمساك بمفاصل السلطة.