ارتبطت القرداحة على الساحل السوري بنظام آل الأسد، لكنها عملياً لم يطرأ أي تبديل عليها، ولم يخصّها النظام المخلوع بشيء، سوى تشييده قصوراً وأضرحة خاصة له.
تبدو مدن الساحل السوري صورة عن المراحل التي تشهدها سورية ما بعد نظام الأسد، خصوصاً الإضاءة على هذه المدن والعمق السوري، رغم ما يعتريها حالياً من مشاكل.
تمتاز منطقة صافيتا بطابعها المعماري القديم، الذي يشكّل هوية المنطقة البصرية، ويعد شاهداً على حقب تاريخية متتالية، أبدع فيها المعماريون بأدواتهم البسيطة.
ليست هذه القصة حكراً على سورية، فدول حديثة كثيرة شهدت انتقالات مشابهة، حين فتحت مؤسساتها أبواباً جديدة أمام فئات اجتماعية كانت بعيدة سابقاً عن مركز القرار