من المرجح أن يكون نمو الاقتصاد الأميركي قد تسارع في الربع الأول نتيجة انتعاش الإنفاق الحكومي عقب إغلاق حكومي، إلا أن هذا التحسن يُتوقع أن يكون قصير الأجل.
الصعود القياسي للروبل الروسي في مواجهة الدولار والعملات الأجنبية أصبح سلاحاً ذو حدين، فهو يساعد البنك المركزي في كبح التضخم لكنه يضعف تنافسية الاقتصاد.