تحوّلت المفرقعات والشّهب النارية في المغرب إلى مصدر حقيقي للحوادث والمآسي، خصوصاً أنّ استعمالها يتكثف في ذكرى عاشوراء أو ما يُعرف بـ"يوم زمزم" في البلاد.
تدق الأرقام الرسمية حول المباني الآيلة إلى السقوط في المغرب ناقوس الخطر، بعد أن شهدت مدن عدة حوادث انهيار متكررة لمبان مأهولة، خصوصاً في الأحياء القديمة.
يكتسي عيد الأضحى مكانةً كبيرةً في الوجدان المغربي؛ حيث تتحول الحواضر والقرى إلى خلايا نحل نابضة بالحياة، للاستعداد للعيد الكبير، وإحياء عادات وطقوس متجذرة.