لم تستعن ناندا محمد بممثلين لأداء الأدوار، بل بعائلتها نفسها، ولم تُضفْ للذاكرة ما هو من خارجها، وإنّما استعادتْها حيّةً كأنّها تشتغل ضمن مساحة عرض الواقع.
مهندسة معمارية وكاتبة سورية مقيمة في برلين. تهتم بتقاطع الفن واللغة والسياسات المكانية، وتنشر مقالات تبحث في التحولات العمرانية والذاكرة الجمعية من منظور نقدي وشخصي.
لا يحمل لنا الصباح أية ضمانات، ولا يكتب لنا نهايات سعيدة مسبقا، لكنّه يفتح نافذة ويقول إن الإمكان ما زال قائما. إنه وعد يتجدد كل يوم ليحررنا من سطوة الأمس.
حين يغيب الجسر، لا تكون هناك هزيمة فحسب، بل انقطاع في إمكانية التعلم، تجنّب الأخطاء، والبناء. وحين يوجد، حتى لو كان هشاً ومؤقتاً، تظل السلسلة قابلة للاستئناف.