الدينار الجزائري

منذ مطلع عام 2025 أصبح لليورو في الجزائر وجهان لا يلتقيان، سعر رسمي يتحرك ببطء تحت رقابة بنك الجزائر، وسعر آخر منفلت في السوق الموازية.

يبدو أن رحلة انحدار الدينار الجزائري مقابل اليورو في السوق الموازي لن تتوقف قريباً، بعد أن تعمقت الخسائر أكثر هذا الأسبوع

يشهد الدينار الجزائري تراجعاً غير مسبوق أمام العملات الأجنبية، في ظل اتساع الفجوة بين السوقين الرسمية والموازية إلى مستوى تاريخي

رغم سلسلة إجراءات حكومية، يواصل الدينار الجزائري نزيفه أمام العملات الأجنبية. الطلب المتزايد على النقد الأجنبي، يقابله عرض ضعيف من البنوك.

تجار نظاميون يفضلون عرض منتوجاتهم على الأرصفة في منافسة مع باعة الشوارع ما يمكنهم من التهرب من سداد الضرائب وتعزيز ظاهرة الاقتصاد الموازي.

خزينة الجزائر تحمّلت أكثر من 466 مليون دولار قيمة فروق العملة الصعبة التي يشتريها المسافرون إلى الخارج بسعر صرف مدعم منذ يوليو/ تموز الماضي.

سجّل الدينار الجزائري تراجعاً مفاجئاً وتاريخياً أمام اليورو في السوق الموازية بالتزامن مع عطلة الصيف وإعلان السلطات عن تدابير لتقنين "تجارة الشنطة"

في رد كتابي على سؤال أحد النواب بشأن قرار اتُخذ أخيراً بخصوص تسقيف تصدير العملة، حاولت وزارة المالية في الجزائر تبرير هذه الخطوة.